الرياض - علي الرويلي:
مع تصاعد وتيرة أسعار السلع التموينية لجأت مراكز تموين كبرى في الرياض إلى إيهام المستهلكين وشد انتباههم عبر عروض وهمية لتسعيرة السلع على أرفف المحلات.
وفي وقت سجلت فيه أسعار السلع التموينية ارتفاعات متتالية في كافة الأسواق المحلية، أيقنت تلك المراكز عدم وجود رادع، وتفاقمت ظاهرة العروض الوهمية في أكثر من مركز تموين شهير بالرياض،وأصبحت تلك المراكز تتسابق لشد انتباه المستهلكين عبر ملصقات تحمل أسعارا مخفضة للسلع التموينية على أرفف المحلات.
وهنا، أكد ل "الرياض" خلف الشمري رئيس لجنة قطاعات الإعلام والإعلان عضو لجنة مكافحة الغش التجاري في غرفة الرياض إن 90% من المتسوقين السعوديين لا يراجعون فاتورة الشراء بعد البيع.
وقال "إن انعدام التشريعات الرادعة ساهم في تفاقم ظاهرة العروض الوهمية في مراكز التموين، لافتا إلى إن بيئتنا المحلية انسب بيئة للغش التجاري على المستوى العربي".
وزاد الشمري "لا وجود لتشريعات رادعة، وانعدام تام لوعي المستهلك السعودي، ولا رقابة كافية".
وأضاف رئيس لجنة قطاعات الإعلام والإعلان "التلاعب في تسعيرة العروض يعتبر غشاً تجارياً يعاقب عليه القانون، ويجب مراعاة حجم ونوع السلعة ومطابقة اسم المنتج من خلال فاتورة الشراء مع سعر المنتج المدون على أرفف المحلات، وفي حال اختلاف في التسعيرة فإن ذلك يعتبر غشا تجاريا"، حيث تعتبر تلك المعلومات مضللة ومغلوطة. وشدد عضو لجنة مكافحة الغش التجاري على الحماية الذاتية للمستهلك من خلال مراعاته للأساسيات قبل وبعد الشراء، وملاحظة محتويات وجودة وتواريخ صلاحية وسعر المنتج.
حلا المملكة